الخَلْقُ والأمْرُ تَباركَ اللَّهُ ربُّ العالمينَ " سورة الأعراف آية 54 . ومقصوده إثبات صفة الكلام ، والفرق بينهما وبين صفة الخلق ، ثم قال : باب في المشيئة والإرادة ، ثم ساق آيات وأحاديث في ذلك .
ثم قال : باب قوله تعالى : " ولا تَنْفَعُ الشّفاعةُ عنْدَهُ إلاَّ لمنْ أَذِنَ لَهُ حتّى إذا فُزِّعَ عنْ قُلُوبِهِم قالوا : ماذا قالَ ربُّكم " سورة سبأ آية 23 . قال البخاري رحمه اللّه : ولم يقولوا : ماذا خلق ربكم . ثم ذكر حديث أبي سعيد رضي اللّه عنه : فينادي بصوت ، وحديث عبد اللّه بن أنيس ، وعلّقه : فيناديهم بصوت يسمعه من بَعُدَ كما يسمعه من قرب : أنا الملك ، أنا الديّان .
ومقصوده أنّ هذا النداء يستحيل أن يكون مخلوقاً ، فإن المخلوق لا يقول : أنا الملك أنا الديان ، فالمنادي بذلك هو اللّه عز وجل القائل : أنا الملك أنا الديان .
ثم قال : باب كلام الرب تعالى مع جبرائيل عليه الصلاة والسلام ، ونداء اللّه تعالى الملائكةَ ، ثم ذكر حديث : " إذا أحب اللّه عبداً نادى جبرائيل . . . " .
ثم قال : باب قوله عز وجل : " أنْزَلَهُ بعِلْمه والمَلائِكةُ يشْهدونَ " سورة النساء آية 166 . ثم ساق أحاديث في نزول القرآن من السماء مما يدل على أصلين : فوقية الرب تعالى ، وتكمله بالقرآن .
ثم قال : باب قول الله عز وجل : " يُريدُونَ أنْ يُبَدِّلُوا كلامَ الله " سورة الفتح آية 15 ، ثم ذكر أحاديث في تكلّم الربّ تعالى .
ثم قال : باب كلام الربِّ يومَ القيامة مع الأنبياء وغيرهم ، ثم ساق حديث الشفاعة ، وحديث : " ما
منكم من أحد إلا سيكلمه ربه " . وحديث : " يدنو المؤمن من ربه . . . " .
اجتماع الجيوش الإسلامية على غزو المعطة والجهمية — صفحة 206
مساهمون: ابن قيم الجوزية
ص٢٠٦