ثم ساق البخاري حديث زينب بنت جحش رضي الله عنها أنها كانت تفتخر على نساء رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فتقول : زوجكنّ أهاليكنّ ، وزوجني الله من فوق سبع سماوات . وذكر تراجم أبواب هذا الكتاب الذي ترجمه كتاب التوحيد ، والرد على الجهمية رداً على أقوال الجهمية التي خالفوا بها الأمة ، فمن تراجم أبواب هذا الكتاب : باب قول الله تعالى : " قُل ادْعُوا اللّه أوِ ادْعوا الرّحْمن أياً مّا تَدْعُوا فَلَهُ الأسْماء الحُسْنى " سورة الإسراء آية 110 . ومن أبوابه أيضاً : باب قول الله عز وجل : " إنَّ اللَّهَ هوَ الرّزاق ذو القوّة المتين " سورة الذاريات آية 58 ، وذكر أحاديث .
ثم قال : باب قوله تعالى : " عَالِمُ الغَيبٍ فَلا يظهرُ على غيْبه أحداً " سورة الجن آية 26 .
" إنَ الله عنْدَه عِلْمُ الساعة " سورة لقمان آية 34 . " أنْزله بعِلْمه " . " ومَا تَحْملُ من أُنْثى ولاَ تَضَعُ إلاَّ بعلْمه " سورة فاطر آية 11 . ثم ساق أحاديث مستدلاً بها على إثبات صفة العلم .
ثم قال : باب قول الله عز وجل : " السّلامُ المُؤمنُ " . ثم ساق حديث ابن مسعود رضي اللّه عنه : إن الله تعالى هو السلام ، ثم ساق حديث أبي هريرة رضي الله تعالى عنه : يقول اللّه : أنا الملك .
ثم قال : باب قول الله : " وهُوَ العَزيزُ الحكيم " " سُبحانَ ربِّكَ ربِّ العِزّة
عمّا يَصِفُونَ " سورة الصافات آية 180 . " وللَّهِ العِزّةُ ولرَسوله " سورة المنافقون آية 8 . وذكر أحاديث في ذلك .
اجتماع الجيوش الإسلامية على غزو المعطة والجهمية — صفحة 202
مساهمون: ابن قيم الجوزية
ص٢٠٢