تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اجتماع الجيوش الإسلامية على غزو المعطة والجهمية — صفحة 199

مساهمون:

ص١٩٩
السابعة والعرش على الماء ، والله على العرش ، قلت : هذا لفظه في مسائله ، وحكاه إجماعاً لأهل السنة من سائر أهل الأمصار . قول إمام أهل الحديث علي بن المديني ، شيخ البخاري ، بل شيخ الإسلام رحمه اللّه تعالى : قال البخاري : علي بن المديني سيد المسلمين . قيل له : ما قول الجماعة في الإعتقاد ؟ قال : يثبتون الكلام والرؤية ويقولون : إن الله تعالى على العرش استوى . فقيل له : ما تقول في قوله تعالى : " ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم " ؟ فقال : اقرأوا أول الآية ، يعني بالعلم ، لأن أول الآية : " ألم تَرَ أن اللَّه يعْلَمُ ما في السّموات " . قال البخاري في كتاب خلق الأفعال : وقال ابن المديني : القرآن كلام الله غير مخلوق . من قال إنه مخلوق ، فهو كافر لا يصلى خلفه . قال البخاري : ما استصغرت نفسي بين يدي أحد إلا بين يدي علي بن المديني . وقال الحسن بن محمد بن الحارث : سمعت علي بن المديني يقول : أهل الجماعة يؤمنون بالرؤية وبالكلام ، وأن اللّه فوق السماوات على العرش استوى ، وسئل عن قوله تعالى : " ما يكُون من نجوى ثَلاثةٍ إلاَّ هو رابعُهُم " سورة المجادلة آية 7 . فقال : اقرأ ما قبله ، يعني علم الله تعالى .