تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اجتماع الجيوش الإسلامية على غزو المعطة والجهمية — صفحة 198

مساهمون:

ص١٩٨
الجنة بأبصارهم ، ويسمعون كلامه كيف شاء وكما شاء ، والجنة حق ، والنار حق ، وهما مخلوقتان لا يفنيان أبداً ، ومن زعم أن القرآن مخلوق ، فهو كافر باللّه العظيم كفراً ينقل عن الملة ، ومن شكّ في كفره ممن يفهم ولا يجهله ، فهو كافر ، ومن وقف في القرآن فهو جهمي ، ومن قال لفظي بالقرآن مخلوق فهو جهمي . قال أبو حاتم : والقرآن كلام اللّه وعلمه وأسماؤه وصفاته وأمره ونهيه ليس بمخلوق بجهة من الجهات . ونقول : أن الله على عرشه ، بائن من خلقه ، ليس كمثله شيء وهو السميع البصير . ثم ذكر عن أبي زرعة رحمه الله تعالى أنه سئل عن تفسير قوله تعالى : " الرحمن على العرش استوى " فغضب ، وقال : تفسيرها كما تقرأ ، هو على العرش استوى ، وعلمه في كل مكان . من قال غير ذلك ، فعليه لعنة الله . وهذان الإمامان إماما أهل الدين ، وهما من نظراء الإمام أحمد والبخاري رحمهما الله تعالى . قول حرب الكرماني ، صاحب أحمد وإسحاق رحمهم اللّه تعالى : وله مسائل جليلة عنهما . قال يحيى بن عمار : أخبرنا أبو عصمة قال : حدثنا إسماعيل بن الوليد ، حدثنا حرب بن إسماعيل قال : والماء فوق السماء