مَعَكُم " سورة الرعد آية 4 : معناه لا يخفى عليه خافية بعلمه ، ألا ترى إلى قوله تعالى : " مَا
يَكُونُ مِنْ نجْوى ثَلاثةٍ إلا هُوَ رابِعُهُمْ " سورة المجادلة آية 7 . أراد أن لا يخفى عليه خافية .
قال البخاري : سمعته يقول : من شَبَّهَ اللهَ تعالى بخلقه فقد كفر ، ومن أنكر ما وصف الله به نفسه فقد كفر ، وليس ما وصف الله تعالى به نفسه ولا رسوله صلى الله عليه وسلم تشبيهاً : قول عبد اللّه بن أبي جعفر الرازي رحمه اللّه تعالى : قال صالح بن الضريس : جعل عبد الله بن أبي جعفر الرازي يضرب قرابة له بالنعل على رأسه يرى رأي جهم ، ويقول : لا ، حتى تقول الرحمن على العرش استوى ، بائن من خلقه .
ذكره عبد الرحمن بن أبي حاتم في كتاب الرد على الجهمية .
اجتماع الجيوش الإسلامية على غزو المعطة والجهمية — صفحة 185
مساهمون: ابن قيم الجوزية
ص١٨٥