الاستحاضة ( 1 ) ، وفيها موارد ترشدنا إلى طريق الاجتهاد فراجع ( 2 ) .
وكرواية عبد الأعلى ( 3 ) في المسح على المرارة حيث قال : ( هذا وأشباهه
يعرف من كتاب الله ، قال الله تعالى : ( ما جعل عليكم في الدين من حرج ) ( 4 )
امسح عليه ) ( 5 ) ، وهل هذا إلا الاجتهاد ؟ !
ومنها : روايات عرض الأخبار على الكتاب وأخبار العامة ، وترجيح
هامش
1 - الكافي 3 : 83 / 1 ، تهذيب الأحكام 1 : 381 / 1183 ، وسائل الشيعة 2 : 538 ، كتاب
الطهارة ، أبواب الحيض ، الباب 3 ، الحديث 4 .
2 - راجع الإيضاح هذه الموارد طهارة الإمام العلامة الأكبر الخميني ( قدس سره ) 1 : 76 وما بعدها .
3 - عبد الأعلى : هو الشيخ العالم الفقيه الثقة ، عبد الأعلى بن أعين مولى آل سام . كان من فقهاء
أصحاب الإمام الصادق ( عليه السلام ) والأعلام والرؤساء ، المأخوذ عنهم الحلال والحرام ، والفتيا
والأحكام ، الذين لا يطعن عليهم ، ولا طريق لذم واحد منهم . روى عن سويد بن غفلة ،
والمعلى بن خنيس ، وأم فروة ، وروى عنه ثعلبة بن ميمون ، وحماد بن عثمان ، وسيف بن
عميرة .
أنظر مصنفات الشيخ المفيد 9 : 25 و 39 ( أجوبة أهل الموصل في العدد والرؤية ) ، ومعجم
رجال الحديث 9 : 254 و 259 .
4 - الحج ( 22 ) : 78 .
5 - الكافي 3 : 33 / 4 ، تهذيب الأحكام 1 : 363 / 1097 ، الإستبصار 1 : 77 / 240 ، وسائل
الشيعة 1 : 327 ، كتاب الطهارة ، أبواب الوضوء ، الباب 39 ، الحديث 5 .