تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إحياء علوم الدين — صفحة 155

مساهمون:

ص١٥٥
الترك إلى آخر المغرب ، من بحر الأندلس وبلاد البربر ، ولم يتسعوا في الجنوب ولا في الشمال . كما أخبر صلى الله عليه وسلم سواء بسواء [ 1 ] وأخبر فاطمة ابنته رضي الله عنها بأنها أول أهله لحاقا به ، فكان كذلك ، [ 2 ] وأخبر نساءه بأن أطولهن يدا أسرعهن لحاقا به ، فكانت زينب بنت جحش الأسدية أطولهن يدا بالصدقة أولهن لحوقا به رضي الله عنها ، [ 3 ] ومسح ضرع شاة حائل لا لبن لها فدرت ، وكان ذلك سبب إسلام ابن مسعود رضي الله عنه ، وفعل ذلك مرة أخرى في خيمة أم معبد الخزاعية [ 4 ] وندرت عين بعض أصحابه فسقطت ، فردها عليه السلام بيده ، فكانت أصح عينيه وأحسنهما ، [ 5 ] وتفل في عين على رضي الله عنه وهو أرمد يوم خيبر ، فصح من وقته وبعثه بالراية ، [ 6 ] وكانوا يسمعون تسبيح الطعام بين يديه صلى الله عليه وسلم ، [ 7 ] وأصيبت رجل بعض أصحابه صلى الله عليه وسلم فمسحها بيده فبرأت من حينها ، [ 8 ] وقل زاد جيش كان معه عليه السلام فدعا بجميع ما بقي ، فاجتمع شيء يسير جدا فدعا فيه بالبركة ، ثم أمرهم فأخذوا فلم يبق وعاء في العسكر إلا ملئ من ذلك ،
شرح
[ 1 ] حديث إخباره فاطمة أنها أول أهله لحاقا به : متفق عليه من حديث عائشة وفاطمة أيضا [ 2 ] حديث أخبر نساءه ان أطولهن يدا أسرعهن لحاقا به فكانت زينب - الحديث : م من حديث عائشة وفي الصحيحين أن سودة كانت أولهن لحوقا به قال ابن الجوزي وهذا غلط من بعض الرواة بلا شك [ 3 ] حديث مسح ضرع شاة حائل لا لبن لها فدرت فكان ذلك سبب اسلام ابن مسعود : أحمد من حديث ابن مسعود بإسناد جيد [ 4 ] حديث ندرت عين بعض أصحابه فسقطت فردها فكانت أصح عينيه وأحسنهما : أبو نعيم والبيهقي كلاهما في دلائل النبوة من حديث قتادة بن النعمان وهو الذي سقطت عينه ففي رواية للبيهقي انه كان ببدر وفي رواية أبي نعيم انه كان بأحد وفي اسناده اضطراب وكذا رواه البيهقي فيه من حديث أبي سعيد الخدري [ 5 ] حديث تفل في عين على وهو أرمد يوم خيبر فصح من وقته وبعثه بالراية : متفق عليه من حديث على ومن حديث سهل بن سعد أيضا [ 6 ] حديث كانوا يسمعون تسبيح الطعام بين يديه : خ من حديث ابن مسعود [ 7 ] حديث أصيبت رجل بعض أصحابه فمسحها بيده فبرأت من حينها : خ في قصة قتل أبي رافع [ 8 ] حديث قل زاد جيش كان معه فدعا بما بقي فاجتمع شيء يسير فدعا فيه بالبركة - الحديث : متفق عليه من حديث سلمة بن الأكوع
إحياء علوم الدين — صفحة 155 | الغزالي