( انما مثل الحياة الدنيا كماء أنزلناه من السماء فاختلط به نبات الأرض مما يأكل
الناس ، والانعام ، حتى إذا اخذت الأرض زخرفها ، وازينت ، وظن أهلها انهم قادرون عليها
اتاها أمرنا ليلا ، أو نهارا ، فجعلناها حصيدا كأن لم تغن بالأمس ، كذلك نفصل
الآيات لقوم يتفكرون ) ( 26 )
( وفرحوا بالحياة الدنيا ، وما الحياة الدنيا في الآخرة الا متاع ) ( 27 )
( واضرب لهم مثل الحياة الدنيا كماء أنزلناه من السماء فاختلط به نبات الأرض ، فأصبح
هشيما تذروه الرياح وكان الله على كل شئ مقتدرا ، المال والبنون زينة الحياة
الدنيا والباقيات الصالحات خير عند ربك ثوابا وخير املا ) ( 28 )
( وما هذه الحياة الدنيا الا لهو ولعب وان الدار الآخرة لهي الحيوان لو كانوا
يعلمون ) ( 29 )
وهناك آيات كثيرة تؤكد هذا المعنى ، وهناك عدد هائل من النصوص
النظرات حول الإعداد الروحي — صفحة 117
مساهمون: الشيخ حسن معن
ص١١٧