وعن الصادق عليه السلام : ما اجتمعه قوم في مجلس لم يذكروا الله ، ولم يذكرونا الا كان
ذلك المجلس حسرة عليهم يو القيامة .
وقال عليه السلام : يموت المؤمن بكل ميتة الا الصاعقة لا تأخذه وهو يذكر الله ( 1 )
واما الثانية فضرورية .
واما النقل : فمن الكتاب والسنة ، اما الكتاب فآيات : منها قوله تعالى لنبيه
( قل الله ثم ذرهم في خوضهم يلعبون ) ( 2 ) وقوله تعالى ( واذكر ربك في نفسك تضرعا
وخفية ) ( 3 ) وقوله تعالى ( فاذكروني أذكركم ) ( 4 ) وقوله تعالى ( يا أيها الذين آمنوا
اذكروا الله ذكرا كثيرا وسبحوه بكرة وأصيلا ) ( 5 )
واما السنة فكثيرة يفضى استقصائه إلى تطويلات فلنقتصر منه على روايات :
الأول روى محمد بن أبي عمير عن هشام بن سالم عن أبي عبد الله عليه السلام قال :
هامش
( 1 ) قوله : الميتة : الحال والهيئة ، والصاعقة : النازلة من الرعد ويدل الحديث
على أن
الصاعقة في حال الذكر لا يصيب المؤمن ( مرآة ) .
( 2 ) الانعام : 91 .
( 3 ) الأعراف : 204 .
( 4 ) البقرة : 152 .
( 5 ) الأحزاب : 41 .