دعوتكما ) ( 1 ) .
وروى علي بن عقبة عن رجل عن أبي عبد الله عليه السلام قال : كان أبى إذا حزنه أمر جمع النساء
والصبيان ، ثم دعا وأمنوا ( 2 ) .
وروى ؟ السكوني عن أبي عبد الله عليه السلام قال : الداعي والمؤمن شريكان ( 3 ) .
السابع اظهار الخشوع . قال الله تعالى ( ادعوا ربكم تضرعا وخفية ) ( 4 ) .
وفى دعائهم عليهم السلام : ولا ينجى منك الا التضرع إليك .
وفيما أوحى الله إلى موسى عليه السلام يا موسى كن إذا دعوني خائفا مشفقا وجلا
وعفر وجهك في التراب ، واسجد لي بمكارم بدنك ، واقنت بين يدي في القيام ، وناجني
حيث تناجيني بخشية من قلب وجل .
والى عسى عليه السلام يا عيسى ادعني دعاء الغريق الحزين الذي ليس له مغيث يا عيسى
أذل لي قلبك وأكثر ذكرى في الخلوات ، واعلم أن سروري ان تبصبص إلى وكن في
ذلك حيا ولا تكن ميتا ( 5 ) واسمعني منك صوتا حزينا .
هامش
( 1 ) عن السكوني عن أبي عبد الله ( ع ) قال : قال رسول الله ( ص ) : دعا موسى
وأمن هارون
وأمنت الملائكة فقال تعالى : ( قد أجيبت دعوتكما ) - يونس : 89 - الحديث ( الأصول ) باب
من يستجاب دعائه .
( 2 ) آمين وأمين بالمد والقصر والمد أكثر وهو اسم مبنى على الفتح ومعناه اللهم استجب
لي وقال بعضهم : التشديد لغة وهو وهم قديم ( مرآة ) .
( 3 ) وفى بعض النسخ ( في الاجر ) شريكان .
( 4 ) الأعراف : 53 .
( 5 ) بصبص الكلب بذنبه إذا حركه وإنما يفعل ذلك من خوف أو طمع قوله : وكن في
ذلك حيا أي كن حاضر القلب ولا تكن ساهيا غافلا فان القلب الساهي الغافل عن ذكره تعالى
وعن ادراك الحق ميت ، والقلب العاقل الذاكر حي وقوله تعالى ( أومن كان ميتا فأحييناه )
( وانك لا تسمع الموتى ) إشارة إلى هذين القلبين ( مرآة ) باب ذكر ا لله في السر .