في أربعة آلاف فبادر إلى الموصل فإذا بحراقات المعتمد وأمراؤه فوكل بهم وتلقى المعتمد بين الموصل والحديثة فقال يا إسحاق لم منعت الحشم من الدخول إلى الموصل فقال أخوك يا أمير المؤمنين في وجه العدو وأنت نخرج عن مستقرك فمتى علم رجع عن قتال الخبيث فيغلب عدوك على دار آبائك ثم كلم المعتمد بكلام قوي ووكل به وساقه وأصحابه إلى سامرا فتلقاه صاعد كاتب الموفق وتسلمه من إسحاق فأنزله في دار أحمد بن الخصيب ومنعه من دخول دار الخلافة ووكل بالدار خمسمائة يمنعون من يدخل إليه وبقي صاعد يقف في خدمته ولكن ليس له حل ولا ربط وأما ابن طولون فجمع الأمراء والقضاة وقال قد نكث الموفق بأمير المؤمنين فاخلعوه من العهد فخلعوه إلا القاضي بكار فقيده وحبسه وأمر بلعنة الموفق على المنابر
وفيها توفي إبراهيم بن منقذ الخولاني المصري صاحب ابن وهب وكان ثقة
العبر في خبر من غبر — صفحة 46
مساهمون: الذهبي
ص٤٦