وفيها الأمير عيسى بن الشيخ الذهلي وكان قد ولي دمشق فأظهر الخلاف في سنة خمس وخمسين وأخذ الخزائن وغلب على دمشق فجاء عسكر المعتمد فالتقاهم ابنه ووزيره فهزموا وقتل ابنه وصلب وزيره وهرب عيسى ثم استولى على آمد وديار بكر مدة
سنة سبعين ومائتين 270 فيها التقى المسلمون والخبيث فاستظهروا ثم وقعة أخرى قتل فيها وعجل الله بروحه إلى النار واسمه علي ابن محمد العبقسي المدعي أنه علوي ولقد طال قتال المسلمين معه واجتمع مع الموفق نحو ثلاثمائة ألف مقاتل أجناد ومطوعة وفي آخر الأمر التجأ الخبيث إلى جبل ثم تراجع هو وأصحابه إلى مدينتهم فحاربهم المسلمون فانهزم الخبيث وتبعهم أصحاب الموفق يأسرون ويقتلون ثم استقبل هو وفرسانه وحملوا على
العبر في خبر من غبر — صفحة 47
مساهمون: الذهبي
ص٤٧