أحمد فانهزموا واختفى حيكان وصحب قافلة ولبس عباءة فعرف وأتي به إلى أحمد فقتله
وفيها يونس بن حبيب أبو بشر العجلي مولاهم الأصبهاني روى مسند الطيالسي عنه وكان ثقة ذا صلاح وجلالة
سنة ثمان وستين ومائتين 268 فيها غزا نائب الثغور الشامية خلف التركي الطولوني فقتل من الروم بضعة عشر ألفا وغنموا غنيمة هائلة حتى بلغ السهم أربعين دينارا
وفيها كان المسلمون يحاصرون الخبيث في مدينته المسماة بالمختارة
وفيها توفي محدث مرو أبو الحسن أحمد ( 61 ب ) ابن سيار المروزي الحافظ مصنف تاريخ مرو في ربيع
العبر في خبر من غبر — صفحة 43
مساهمون: الذهبي
ص٤٣