وقتل الحسين بن القاسم الوزير وكان في نفس الراضي منه
وفيها جعل الراضي أبا بكر محمد بن ياقوت على الحجبة ورئاسة الجيش وبلغ هارون بن غريب الخال وهو على الدينور فكاتب أمراء بغداد وقال أنا أحق برئاسة الجيوش فواطأوه فعسكر وسار حتى أطل على بغداد فشخص لحربه محمد بن ياقوت والتقيا فتقنطر بهارون فرسه وصرع فبادر مملوك لمحمد بن ياقوت فقتله وانهزم جمعه ونهبوا وتمزقوا ولم يحج أحد من بغداد في سنة سبع وعشرين خوفا من القرامطة
وفيها توفي أبو عمر أحمد بن خالد بن الجباب القرطبي حافظ الأندلس وكان أبوه يبيع الجباب روى عن بقي بن مخلد وطائفة وارتحل إلى اليمن فأخذ عن إسحاق الدبري وغيره وعاش بضعا وسبعين سنة وصنف التصانيف
العبر في خبر من غبر — صفحة 198
مساهمون: الذهبي
ص١٩٨