شيخ الصوفية المجاور بمكة أخذ عن أبي سعيد الخراز وغيره وهو مشهور
والروذباري الزاهد أبو علي البغدادي نزيل مصر وشيخها في زمانه صحب الجنيد وجماعة وكان إماما مفتيا ورد عنه أنه قال أستاذي في التصوف الجنيد وفي الحديث إبراهيم الحربي وفي الفقه ابن سريج وفي الأدب ثعلب
سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة 323 تمكن الراضي بالله بحيث أنه قلد ولديه وهما صبيان إمرة المشرق والمغرب ( 127 آ )
وفيها محنة ابن شنبوذ كان يقرأ في المحراب بالشواذ فطلبه الوزير ابن مقلة وأحضر القاضي والقراء وفيهم ابن مجاهد فناظروه فأغلظ للحاضرين في الخطاب ونسبهم إلى الجهل فأمر الوزير بضربه لكي
العبر في خبر من غبر — صفحة 201
مساهمون: الذهبي
ص٢٠١