الحسين بن روح زعيم الرافضة فلما طلب هرب إلى الموصل وغاب سنين ثم عاد ودعى إلى آلهيته فتبعه فيما قيل الذي وزر للمقتدر الحسين بن الوزير القاسم بن الوزير عبيد الله بن وهب وابنا بسطام وإبراهيم ابن أبي عون فلما قبض الآن عليه ابن مقلة كبس بيته فوجد فيه رقاعا وكتبا مما قيل عنه ويخاطبونه في الرقاع مما لا يخاطب به البشر فأحضر وأصر على الإنكار فصفعه ابن عبدوس وأما ابن أبي عون فقال إلهي وسيدي ورازقي فقال الراضي للشلمغاني أنت زعمت أنك لا تدعي الربوبية فما هذا فقال وما علي من قول ابن أبي عون ثم أحضروا غير مرة وجرت لهم فصول وأحضرت الفقهاء والقضاة ثم أفتى الأئمة بإباحة دمه فأحرق في ذي القعدة وضربت رقبة ابن أبي عون ثم أحرق وهو فاضل مشهور صاحب تصانيف أدبية وكان من رؤساء ( 126 آ ) الكتاب أعني ابن أبي عون وشلمغان من أعمال واسط
العبر في خبر من غبر — صفحة 197
مساهمون: الذهبي
ص١٩٧