تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإجتهاد والتقليد — صفحة 78

مساهمون:

ص٧٨
عن مقدّمته . ومنها : أنّ مشروعيّة العمل متوقّفة على التقليد ، فيجب تأخّر العمل عنه ، فلو كان التقليد عنواناً منتزعاً من العمل لكان دوراً ؛ لتأخّر الأمر الانتزاعي عن منشإ انتزاعه . أقول : ولعلّ ما ذكره في الكفاية من : « لزوم سبق التقليد على العمل ، وإلا كان بلا تقليد » « 1 » ناظر إلى صغرى هذه الحجّة . والجواب أوّلًا : أنّ توقّف مشروعيّة عمل العامّي على التقليد غير مستلزم لتأخّر العمل عنه ؛ لكفاية المقارنة الوجوديّة بينهما ، وبها تتحقّق المشروعيّة ، فلا يلزم سبق التقليد على العمل .
هامش
« 1 » كفاية الأُصول ، ج 2 ، ص 435 .