هذا الحديث لكفاك ، فصنه إلا عن أهله .
وعن علي بن أبي حمزة ( 1 ) عن جعفر بن محمد الصادق عن أبيه عن آبائه عليهم السلام
قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله حدثني جبرئيل عن رب العزة جل جلاله أنه قال ، من
علم أن لا إله إلا أنا وحدي وأن محمد عبدي ورسولي وأن علي بن أبي طالب عليه السلام
وليي وخليفتي وأن الأئمة من ولده حججي أدخلته الجنة برحمتي ، ونجيته من
النار بعفوي ، وأبحت له جواري ، فأوجبت له كرامتي ، وأتممت عليه نعمتي
وجعلته من خاصتي وخالصتي . إن ناداني لبيته وإن دعاني أجبته وإن سألني أعطيته
وإن سكت ابتدأته ، وإن أساء رحمته ، وإن فر مني دعوته ، وإن رجع إلى
قبلته ، وإن قرع بابي فتحته .
ومن لم يشهد أن لا إله إلا أنا وحدي ، أو شهد بذلك ولم يشهد أن محمدا عبدي
ورسولي ، أو شهد بذلك ولم يشهد أن علي بن أبي طالب خليفتي ، أو شهد بذلك
ولم يشهد أن الأئمة ولده حججي فقد جحد نعمتي وصغر عظمتي وكفر بآياتي
وكتبي ، إن قصدني حجبته وإن سألني حرمته ، وإن ناداني لم أسمع نداءه ، وإن
دعاني لم أستجب دعاءه ، وإن رجاني خيبته ، وذلك جزاؤه مني وما أنا بظلام للعبيد
فقام جابر بن عبد الله الأنصاري فقال : يا رسول الله ومن الأئمة من ولد
علي بن أبي طالب ؟ فقال : الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة ، ثم سيد العابدين
في زمانه علي بن الحسين ، ثم الباقر محمد بن علي ، وستدركه يا جابر فإذا أدركته
فاقرأه مني السلام ، ثم الصادق جعفر بن محمد ، ثم الكاظم موسى بن جعفر ، ثم
الرضا علي بن موسى ، ثم التقي الجواد محمد بن علي ، ثم التقي علي بن محمد ، ثم
الزكي الحسن بن علي ، ثم ابنه القائم بالحق مهدي أمتي محمد بن الحسن صاحب
هامش
( 1 ) علي بن أبي حمزة مولي الأنصار الكوفي ، روى عن أبي عبد الله الصادق وأبي
الحسن موسى عليهما السلام ، وصنف كتبا عدة منها كتاب جامع في أبواب الفقه .
رجال النجاشي ص 188 .