وغيرهما .
وكإطلالة بسيطة على دفاع الاثني عشرية عن عقيدة " اللطف " والقول
بها ومنافحتهم عنها نستعرض هذا النص للسيوري ( 1 ) :
" قال ( 2 ) : لا يقال : اللطف إنما يجب إذا لم يقم غيره مقامه ، أما مع قيام
هامش
1 ) أبو عبد الله المقداد بن عبد الله بن محمد السيوري الأسدي الحلي ( ت / 826 )
الشيخ الفاضل الفقيه المتكلم ، كان من أعيان العلماء ، قال عن تصانيفه العلامة
المجلسي صاحب البحار : تصانيفه في نهاية الاعتبار والاشتهار .
أنظر : معجم رجال الحديث : 19 / 348 ، أعيان الشيعة : 10 / 134 ، الأعلام :
7 / 282 ، وانظر مقدمة تحقيق " إرشاد الطالبين " .
2 ) القائل هو العلامة الحلي ، لأن كتاب " إرشاد الطالبين " للسيوري شرح لمتن
" نهج المسترشدين " للحلي .
والعلامة الحلي هو : الحسن بن يوسف بن المطهر الحلي ( 647 - 726 ) هو
الوحيد الذي أطلق عليه في التاريخ العلمي الشيعي الطويل لقب : " العلامة "
من مصنفاته : المختلف ، التذكرة ، القواعد ، التبصرة ، وغيرها ، لم تزل كتبه محط
أنظار العلماء من عصره إلى اليوم تدريسا وشرحا وتعليقا قال عنه الشيخ
الحر : الشيخ العلامة ، جمال الدين أبو منصور ، الحسن بن يوسف . . . ، فاضل ،
عالم ، علامة العلماء ، محقق مدقق ، ثقة ثقة ، فقيه محدث متكلم ، ماهر ، جليل
القدر . . . ، لا نظير له في الفنون والعلوم والعقليات والنقليات " أنظر مقدمة
" كشف الفوائد في شرح قواعد العقائد " . أعيان الشيعة : 5 / 396 ، الأعلام :
2 / 227 ، معجم رجال الحديث : 6 / 171 .