بين " الزيدية " و " الاثني عشرية " - بنظر صاحب هذه السطور - أوليس
إلا
لجاجة وتعنتا واستعراض عضلات في الفقه والحديث وأبواب الصلاة
وكتاب النكاح !
وليس المقصود - لا سمح الله - أن لا تناقش تلك المسائل وأن لا تطرح ،
إذ قد تكون في أغلب الأحيان هي القضية المحورية للنقاش - وإن كان
هذا النقاش مما لا أراه مجديا من أجل التوصل إلى أحقية فرقة عن أخرى -
بل إن هنالك حاجة ملحة أحيانا لإبداء وجهة نظر المذهب المدافع عنه
في تلك المسائل ، خصوصا إذا كانت في دائرة " الشبه " التي تلقى هنا وهناك !
هكذا على عواهنها ! ، لا لشئ إلا للتهويل والتخويف والتحوير والتنفير ! !
واستقر بي النوى — صفحة 23
مساهمون: السيد محمد بن حمود العمدي
ص٢٣