البيان الظاهر يعول عليه على طرائق أهل الحديث ، ولم أذكر فيه إلا ما كان الوهم فيه
بينا ، وأما مع احتمال عدم الوهم فلا ، إلا أن كان ذلك الاحتمال يغلب على الظن بطلانه .
وهذا القسم الرابع لا أعلم من سبقني إليه ، ولا من حام طائر فكره عليه ، وهو الضالة
المطلوبة في هذا الباب الزاهر ، وزبدة ما يمخضه [ من هذا ] الفن اللبيب الماهر .
والله تعالى أسأل أن يعين على إكمال ، وأن يجعله خالصا لوجهه الكريم ، ويجازيني به
خير الجزاء في دار إفضاله ، إنه قريب مجيب .
وقبل الشروع في الأقسام المذكورة أذكر فصولا مهمة يحتاج إليها في هذا النوع .
الإصابة — صفحة 157
مساهمون: ابن حجر العسقلاني
ص١٥٧