تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إرواء الغليل — صفحة 320

مساهمون:

ص٣٢٠
في أبي طالب فقال لرسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) . : ( إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء ، وهو أعلم بالمهتدين ) . 2707 - ( عن ابن مسعود : " أن النبي ، ( صلى الله عليه وسلم ) ، دخل الكنيسة ، فإذا هو بيهود ، وإذا يهودي يقرأ عليهم التوراة ، فلما أتوا على صفة النبي ، ( صلى الله عليه وسلم ) ، أمسكوا ، وفي ناحيتها رجل مريض ، فقال النبي ، ( صلى الله عليه وسلم ) : مالكم أمسكتم ؟ فقال المريض : إنهم أتوا على صفة نبي فأمسكوا ، ثم جاءه المريض يحبو ، حتى أخذ التوراة فقرأ حتى أتى على صفة النبي ، ( صلى الله عليه وسلم ) ، وأمته فقال : هذه صفتك وصفة أمتك أشهد أن لا إله إلا الله ، وأنك رسول الله ، فقال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) لأصحابه : لوا أخاكم " رواه أحمد ) . 2 / 522 . ضعيف . أخرجه أحمد في " المسند " ( 1 / 416 ) من طريق حماد بن سلمة عن عطاء بن السائب عن أبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود عن أبيه ابن مسعود . قلت : وهذا إسناد ضعيف ، وله علتان : الأولى : الانقطاع ، فإن أبا عبيدة لم يسمع من أبيه . والأخرى : اختلاط عطاء بن السائب ، وبه أعله الهيثمي في " المجمع " فقال : " رواه أحمد والطبراني ، وفيه عطاء بن السائب وقد اختلط " . وتعقبه الشيخ أحمد شاكر رحمه الله في تعليقه على " المسند " ( 6 / 23 ) فقال : " فترك علته الانقطاع ، وأعله بما لا يصلح ، لان حماد بن سلمة سمع من عطاء قبل اختلاطه على الراجح " . وأقول : بل هو إعلال بما يصلح ، فإن الراجح أن حمادا سمع من عطاء