تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إرواء الغليل — صفحة 319

مساهمون:

ص٣١٩
سالم : سمعت ابن عمر يقول . وله شاهد من حديث عبد الله ( وهو ابن مسعود ) قال . " كنا مع رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فمررنا بصبيان فيهم ابن صياد ، ففر الصبيان وجلس ابن صياد ، فكان رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) كره فلك ، فقال له النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : تربت يداك أتشهد أني رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ؟ فقال : لا ، بل تشهد أني رسول الله ، ( صلى الله عليه وسلم ) فقال عمر بن الخطاب : ذرني يا رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) حتى أقتله ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : إن يكن الذي ترى فلن تستطيع قتله " . أخرجه مسلم ( 8 / 189 ) والسياق له وأحمد ( 1 / 380 و 457 ) وله شاهد آخر من حديث أبي سعيد الخدري نحوه . أخرجه مسلم والترمذي من طريق الجريري عن أبي نضرة عنه . وقال : " حديث حسن " . وأخرجه أحمد ( 3 / 82 ) من طريق أبي سعيد الخدري . 2706 - ( في الصحيح : " أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، عرض الاسلام على أبي طالب ، وهو في النزع " ) . 2 / 521 . صحيح . أخرجه البخاري ( 1 / 341 - 342 و 3 / 255 ) ومسلم ( 1 / 40 ) والنسائي ( 1 / 286 ) ) وأحمد ( 5 / 433 ) وابن مسعد ( 1 / 77 ) من طريق سعيد بن المسيب عن أبيه قال : ( لما حضرت أبا طالب الوفاة جاءه رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فوجد عنده أبا جهل وعبد الله بن أبي أمية بن المغيرة ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : يا عم قل لا إله إلا الله أشهد لك بها عند الله ، فقال أبو جهل وعبد الله بن أبي أمية : يا أبا طالب أترغب عن ملة عبد المطلب ؟ فلم يزل رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يعرضها عليه ويعيد له تلك المقالة حتى قال أبو طالب آخر آخر ما كلمهم : هو على ملة عبد المطلب ، وأبى أن يقول : لا إله إلا الله ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : أما والله لاستغفرن لك ما لم أنه عنك ، فأنزل الله عز وجل ( ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ، ولو كانوا أولي قربي من بعدما تبين لهم أنهم أصحاب الجحيم ) . وأنزل الله تعالى