تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إرواء الغليل — صفحة 323

مساهمون:

ص٣٢٣
الكتاب مخطوط ، والرقم الثاني هو للورقة ، والرقم الثالث هو لوجهها الأول أو الثاني . وقد لا يذكر ( ق ) ، غير أن وجود أرقام يحجز بينها بإشارة ( ر ) ، دليل عل أن الكتاب مخطوط . وكثيرا ما نلاحظ أن مؤلف ( منار السبيل " ، قد دمج حديثين أو أكثر في سياق واحد ، فكان لهذا رقم واحد . ولما قام مؤلف ( إرواء الغليل " ، بالتخريج ، لم يعط للأحاديث التي دمجت في الحديث أرقاما جديدة ، ولو فعل ، لزادت الاعداد . كما أنه عند تكرار الحديث في أكثر من باب ، أبقى الرقم وأحال في التخريج على المكان الأول ، ولو الغي الرقم أو أعطي نفس الرقم لتغير ترتيب الكتاب ، لتعذر الوصول إليه لكثرة ما يجري من تحوير بسيط في ألفاظ الحديث . ولذلك عزمت على وضع الفهرس الذي أشرت إليه في مقدمتي ، فأرجو أن يقدر الله الوقت لذلك . ولا بد من الإشارة إلى أن العدو هو للأحاديث الموجودة في كتاب " منار السبيل " ، وأما الأحاديث التي استشهد فيها أستاذنا في " إرواء الغليل " ، وتكلم عليها ، مع كلامه على طريق كل حديث من أحاديث ( منار السبيل " ، يجعل أحاديث الكتاب أكثر من هذا بكثير جدا . - جرى إصلاح الأصول في ظروف صعبة جدا ، فالكتاب صف في بيروت ، وتعذر على المؤلف مراجعة التجارب ، التي كانت ترسل لدمشق ، فضلا عن التي صححت في بيروت ولم يتيسر إرسالها ، ثم كانت الظروف الصعبة الجديدة ، فحالت بيني وبين متابعة كل مراحل العمل ، وهذا ولا شك ، قد أدى إلى أن توجد أخطاء جديدة ، نأمل أن لا تكون كثيرة ، ونرجو استدراكها في طبعة ثانية قريبة ، إن شاء الله . ولا يخفى أننا ما كنا لنستطيع اخراج هذا الكتاب الكبير الصعب خلال هذه المدة السريعة ، لولا التقدم الذي يسره الله لنا في طريقة صف الحروف ،