لكن ثبت في كتاب عمر إلى أبي موسى :
" والمسلمون عدول ، بعضهم على بعض إلا مجلودا في حد ، أو مجربا في
شهادة زور أو ظنينا في ولاء أو قربة " .
أخرجه البيهقي وقال :
" وهذا إنما أراد به قبل أن يتوب ، فقد روينا عنه أنه قال لأبي بكرة رحمه الله : تب
تقبل شهادتك ، وهذا هو المراد بما عسى يصح فيه من الاخبار "
وقال قبل ذلك :
" لا يصح في هذا عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) شئ يعتمد عليه " .
2676 - ( " فاطمة بضعة مني يريبني ما رابها " ) 2 / 491 ) .
صحيح . أخرجه البخاري ( 3 / 453 ) ومسلم ( 7 / 141 )
والترمذي ( 2 / 319 ) وابن ماجة ( 1998 ) وأحمد ( 4 / 328 ) من طريق ابن
أبي مكيلة عن المسور بن مخرمة قال سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يقول وهو على
المنبر :
" إن بني هشام بن المغيرة استأذنوني أن ينكحوا ابنتهم علي بن أبي
طالب ، فلا آذن ، ثم لا آذن ، ثم لا آذن ، إلا أن يريد ابن أبي طالب أن
يطلق ابنتي ، وينكح ابنتهم ، فإنما هي بضعة مني ، يريبني ما أرابها ، ويؤذيني
ما آذاها " .
هذا لفظ البخاري وأحمد ، ولفظ الآخرين :
" ما رابها " .
وقال الترمذي :
" " حديث حسن صحيح " .
وفي رواية لمسلم :
إرواء الغليل — صفحة 293
مساهمون: زهير الشاويش
ص٢٩٣