تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إرواء الغليل — صفحة 293

مساهمون:

ص٢٩٣
لكن ثبت في كتاب عمر إلى أبي موسى : " والمسلمون عدول ، بعضهم على بعض إلا مجلودا في حد ، أو مجربا في شهادة زور أو ظنينا في ولاء أو قربة " . أخرجه البيهقي وقال : " وهذا إنما أراد به قبل أن يتوب ، فقد روينا عنه أنه قال لأبي بكرة رحمه الله : تب تقبل شهادتك ، وهذا هو المراد بما عسى يصح فيه من الاخبار " وقال قبل ذلك : " لا يصح في هذا عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) شئ يعتمد عليه " . 2676 - ( " فاطمة بضعة مني يريبني ما رابها " ) 2 / 491 ) . صحيح . أخرجه البخاري ( 3 / 453 ) ومسلم ( 7 / 141 ) والترمذي ( 2 / 319 ) وابن ماجة ( 1998 ) وأحمد ( 4 / 328 ) من طريق ابن أبي مكيلة عن المسور بن مخرمة قال سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يقول وهو على المنبر : " إن بني هشام بن المغيرة استأذنوني أن ينكحوا ابنتهم علي بن أبي طالب ، فلا آذن ، ثم لا آذن ، ثم لا آذن ، إلا أن يريد ابن أبي طالب أن يطلق ابنتي ، وينكح ابنتهم ، فإنما هي بضعة مني ، يريبني ما أرابها ، ويؤذيني ما آذاها " . هذا لفظ البخاري وأحمد ، ولفظ الآخرين : " ما رابها " . وقال الترمذي : " " حديث حسن صحيح " . وفي رواية لمسلم :
إرواء الغليل — صفحة 293 | زهير الشاويش / محمد ناصر الدين الألباني