ضعيف . وهو لفظ لأبي داود ، والآخر باللفظ المذكور في الكتاب
قبله ، وسبق هناك تخريجه وبيان أن علته الارسال .
2659 - ( حديث أبي هريرة " أن رجلين تداعيا عينا لم يكن
لواحد منهما بينة فأمرهما رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) أن يستهما على اليمين أحبا أم
كرها " رواه أبو داود ) .
صحيح . أخرجه أبو داود وغيره من طريق قتادة بإسناده عن أبي
هريرة ، وقد اختلف عليه في إسناده ومتنه كما سبق بيانه قبل حديثين ، لكنه بهذا
اللفظ صحيح لان له شاهدين مرسلين وآخر موصولا عن أبي هريرة أيضا بنحوه
سبق ذكرهما هناك ، وأحد الشاهدين هو الآتي بعد هذا .
2660 - ( روى الشافعي عن ابن المسيب " أن رجلين اختصما
إلى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) في أمر فجاء كل واحد منهما بشهود عدول على عدة
واحدة فأسهم النبي ( صلى الله عليه وسلم ) بينهما " .
صحيح . أخرجه البيهقي ( 10 / 259 ) من طريق ابن أبي مريم ثنا
الليث عن بكير بن عبد الله أنه سمع سعيد بن المسيب به .
قلت : وإسناده مرسل صحيح . وقال عقبه :
" أخرجه أبو داود في " المراسيل " عن قتيبة عن الليث . ولهذا شاهد آخر
من وجه آخر " .
ثم ساق من طريق ابن لهيعة عن أبي الأسود عن عروة وسليمان بن يسار
( أن رجلين . . . . " ! الحديث .
قلت : وفي معناه قوله ( صلى الله عليه وسلم ) :
" إذا كره الاثنان اليمين أو استحباها فليستهما عليها " .
وسنده صحيح كما تقدم بيانه قبل ثلاثة أحاديث .
إرواء الغليل — صفحة 278
مساهمون: زهير الشاويش
ص٢٧٨