تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إرواء الغليل — صفحة 360

مساهمون:

ص٣٦٠
فجرت جارية لآل رسول الله ( ص ) ، فقال : يا علي انطلق فأقم عليها الحد ، فانطلقت ، فإذا بهادم يسيل لم ينقطع ، فأتيته ، فقال : يا علي أفرغت ؟ قلت : أتيتها ودمها يسيل ، فقال : دعها حتى ينقطع دمها ثم أقم عليها الحد ، وأقيموا الحدود على ما ملكت أيمانكم ) . قلت : وهذا إسناد حسن إن شاء الله تعالى ، أبو جميلة اسمه ميسرة بن يعقوب الطهوي صاحب راية علي ، روى عنه جماعة ، وذكره ابن حبان في ( الثقات ) . وعبد الأعلى هو ابن عامر الثعلبي ، فيه ضعف ، لكن تابعه عبد الله بن أبي جميلة وهو مجهول كما في ( التقريب ) ، أخرجه البيهقي . ولكن النفس لم تطمئن لصحة قوله في آخر الحديث : ( وأقيموا الحدود . . . ) وألقى فيها أنها مدرجة ، وذلك حين رأيت الحديث قد رواه أبو عبد الرحمن السلمي بتمامه ، ولكنه جعل القدر المذكور من قول علي وفي أول الحديث فقال : ( خطب علي فقال : يا أيها الناس أقيموا على أرقائكم الحد ، من أحصن ومن لم يحصن ، فان أمة لرسول الله ( ص ) زنت ، فأمرني أن أجلدها ، فإذا هي حديث عهد بنفاس ، فخشيت إن أنا جلدتها أن أقتلها ، فذكرت ذلك للنبي ( ص ) ، فقال : أحسنت ) . أخرجه مسلم ( 5 / 125 ) والترمذي ( 1 / 272 ) وصححه وابن الجارود ( 816 ) والبيهقي ( 8 / 244 ) والطيالسي ( 112 ) . 2326 - ( عن أبي هريرة وزيد بن خالد الجهني قالا : ( سئل رسول الله ( ص ) عن الأمة إذا زنت ولم تحصن ، قال : إن زنت فاجلدوها ثم إن زنت فاجلدوها ثم إن زنت فاجلدوها ثم بيعوها لو بضفير ) قال ابن شهاب . لا أدري بعد الثالثة أو الرابعة - متفق عليه ) . صحيح . أخرجه البخاري ( 2 / 27 ، 125 ، 8 / 304 - 309 )