رسول الله ( ص ) : فذكره . وقال الترمذي :
( حديث حسن صحيح ) .
وقد تابعه هشام بن عروة عن أبيه عن عبد الله بن الزبير أن النبي ( ص ) قال :
. . . فذكره ، ولم يذكر فيه عائشة جعله من مسند ابن الزبير .
أخرجه ابن حبان في ( صحيحه ) ( 1251 و 1252 ) والشافعي
( 1577 ) وعنه البيهقي وزاد :
( قال الربيع : فقلت للشافعي رضي الله عنه : أسمع ابن الزبير من النبي
( ص ) : فقال : نعم ، وحفظ عنه ، وكان يوم توفي النبي ( ص ) ابن تسع سنين ) ( 1 ) .
قال البيهقي :
( هو كما قال الشافعي رحمه الله ، إلا أن ابن الزبير رضي الله عنه إنما أخذ
هذا الحديث عن عائشة رضي الله عنها عن النبي ( ص ) ) .
ثم ساق البيهقي بسنده عن يحيى بن سعيد عن هشام بن عروة عن أبيه عن
ابن الزبير عن عائشة رضي الله عنها عن النبي ( ص ) مثله .
قلت : وقد رواه عروة أيضا عن عاثشة مرفوعا به .
أخرجه الدارمي ( 2 / 156 - 157 ) وأحمد ( 47 / 26 ) من طريق يونس
عن الزهري عنه .
قلت : وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين .
وللحديث شاهد من رواية أم الفضل رضي الله عنها ، وهو الآتي في
الكتاب بعده .
2149 - ( وفي حديث آخر : لا تحرم الإملاجة ، ولا الاملاجتان ) .
هامش
( 1 ) قلت : فيه إشارة إلى أنه لا يشترط لقبول حديت الراوي البلوغ ، خلافا لما ورد في كثير من كتب
( علم المصطلح ) مثل ( اختصار علوم الحديث ) ، وإنما يكفي التمييز فقط .