( ق 150 / 1 ) كلهم من طريق جرير بن حازم عن الزبير بن سعيد عن عبد الله
ابن علي بن يزيد بن ركانة عن أبيه عن جده :
( أنه طلق امرأته البتة ، فأتى رسول الله ( ص ) ، فقال : ما أردت ؟
قال : واحدة ، قال : الله ؟ قال : الله ، قال : هو على ما نويت ) .
وقال الترمذي :
( هذا حديث لا نعرفه إلا من هذا الوجه ، وسألت محمدا ( يعني
البخاري ) عن هذا الحديث ، فقال : فيه اضطراب ) .
وأقول : هو إسناد ضعيف مسلسل بعلل :
الأولى : جهالة علي بن يزيد بن ركانة ، أورده العقيلي في ( الضعفاء ) في
الموضع الثالث المشار إليه ، وساق له هذا الحديث ، وروى عقبه عن البخاري
أنه قال : ( لم يصح حديثه ) .
وكذا في ( الميزان ) للذهبي ، و ( التهذيب ) لابن حجر ، وذكر أنه روى
عنه ابناه عبد الله ومحمد . وذكره ابن حبان في ( الثقات ) . أو قال في
( التقريب ) : ( مستور ) .
الثانية : ضعف عبد الله بن علي بن يزيد ، أورده العقيلي أيضا في
( الضعفاء ) وقال :
( ولا يتابع على حديثه ، مضطرب الإسناد ) .
ثم ساق له هذا الحديث . ونقله عنه الذهبي في ( الميزان ) وأقره . وقال
الحافظ في ( التقريب ) :
( لين الحديث ) .
الثالثة : ضعف الزبير بن سعيد أيضا ، أورده العقيلي أيضا ، وروى عن
ابن معين : ( ليس بشئ ) ، وفي رواية : ( ضعيف ) .
وفي ( الميزان ) :
إرواء الغليل — صفحة 140
مساهمون: زهير الشاويش
ص١٤٠