" فرجما قريبا من حيث توضع الجنائز عند المسجد " .
وهي عند البخاري ( 1 / 334 و 4 / 434 ) في رواية أخرى مختصرا .
وهي عند الترمذي ( 1 / 271 ) وابن ماجة ( 2556 ) وابن الجارود ( 822 )
وأحمد ( 1 / 5 و 7 و 17 و 62 و 63 و 76 و 126 ) دون الزيادة .
وكذلك رواه مختصرا سالم عن ابن عمر قال :
" شهدت رسول الله ( ص ) حين امر برجمهما ، فلما رجما ، رأيته يجانئ بيديه
عنها ليقيها الحجارة " .
أخرجه أحمد ( 2 / 151 ) بسند صحيح على شرطهما .
وله طريق ثالثة ، يرويه هشام بن سعد أن زيد بن أسلم حدثه عن ابن
عمر قال :
" أتى نفر من يهود ، فدعوا رسول الله ( ص ) إلى ( القف ) ، فأتاهم في بيت
المدراس ( 1 ) ، فقالوا يا أبا القاسم إن رجلا منا زنى بامرأة فاحكم ، فوضعوا
لرسول الله ( ص ) وسادة ، فجلس عليها ، ثم قال : ائتوني بالتوراة ، فأتى بها ،
فنزع الوسادة من تحته ، فوضع التوراة عليها ، ثم قال : آمنت بك ، وبمن
أنزلك ، ثم قال : ائتوني بأعلمكم ، فأتى بفتى شاب ، ثم ذكر قصة الرجم
نحو حديث مالك عن نافع " .
كذا أخرجه أبو داود ( 4449 ) .
قلت : وإسناده حسن .
وله شاهد من حديث ابن عباس رضي الله عنه قال :
" أتى رسول الله ( ص ) بيهودي ويهودية ، قد زنيا ، وقد أحصنا فسألوه أن
يحكم فيهما ، فحكم فيهما بالرجم ، فرجمهما في قبل المسجد في بني غنم ، فلما
وجد مس الحجارة ، قام إلى صاحبته فحنى عليها ، ليقيها مس الحجارة ، وكان
هامش
( 1 ) هو المكان الذي يدرسون فيه . و ( القف ) واد في المدينة .