لا ، قال : فقال : ففلان ؟ لقاتلها ، فأشارت أن نعم ، فأمر به رسول الله ( ص )
فرضخ رأسه بين حجرين " .
أخرجه البخاري ( 3 / 471 و 4 / 367 و 367 - 368 ) ومسلم ( 5 / 103
- 104 ) وأبو داود ( 4529 ) وابن ماجة ( 2666 ) والطحاوي ( 2 / 23 ) والبيهقي
( 8 / 42 ) وأحمد ( 3 / 171 و 203 ) من طرق عن شعبة عن هشام به .
الثالثة : عن أبي قلابة عنه :
" أن رجلا من اليهود ، قتل جارية من الأنصار ، على حلي لها ، ثم ألقاها
في القليب ، ورضخ رأسها بالحجارة ، فأخذ ، فأتى به رسول الله ( ص ) فأمر به أن
يرجم حتى يموت ، فرجم حتى مات " .
أخرجه مسلم وأبو داود ( 4528 ) والنسائي ( 2 / 169 ) .
1253 - ( حديث ابن عمر : " أن النبي ( ص ) أتي بيهوديين قد فجرا
بعد إحصانهما فرجمهما " ) .
صحيح . وهو من رواية نافع عنه أنه أخبره :
" أن رسول الله ( ص ) أتي بيهودي ويهودية قد زنيا ، فانطلق رسول الله
( ص ) حتى جاء يهود ، فقال : ما تجدون في التوراة على من زنى ؟ قالوا نسود
وجوههما ونحملهما ، ونخالف بين وجوههما ، ويطاف بهما ، قال : فأتوا بالتوراة
إن كنتم صادقين ، فجاؤوا بها ، فقرؤوها ، حتى إذا مروا بآية الرجم ، وضع
الفتى الذي يقرأ ، يده على آية الرجم ، وقرأ ما بين يديها ، وما وراءها . فقال له
عبد الله بن سلام ، وهو مع رسول الله ( ص ) : مره فليرفع يده ، فرفعها ، فإذا تحتها
آية الرجم ، فأمر بهما رسول الله ( ص ) فرجما . قال عبد الله : كنت فيمن رجمهما ،
فلقد رأيته يقيها من الحجارة بنفسه " .
أخرجه البخاري ( 4 / 495 ) ومسلم ( 5 / 122 ) والسياق له وهو أتم ،
ومالك ( 2 / 819 / 1 ) وعنه أبو داود ( 4446 ) والدارمي ( 2 / 178 ) والبيهقي
( 8 / 246 ) ، وزاد الدارمي :
إرواء الغليل — صفحة 93
مساهمون: زهير الشاويش
ص٩٣