" صحيح على شرط الشيخين " . ووافقه الذهبي .
قلت : وهو كما قالا ، فقد صرح الحسن وهو البصري بالتحديث عند
النسائي وهو رواية للحاكم .
1211 - ( حديث " سبي هوازن " . رواه أحمد والبخاري ) . ص 288
صحيح . وهو من رواية الزهري عن عروة أن مروان بن الحكم والمسور
ابن محرمة أخبراه :
" أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قام حين جاءه وفد هوازن مسلمين ، فسألوه أن يرد
إليهم أموالهم وسبيهم ، فقال لهم رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : أحب الحديث إلى أصدقه ،
فاختاروا إحدى الطائفتين : إما السبي ، وإما المال ، فقد كنت استأنيت بهم -
وقد كان رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) انتظرهم بضع عشرة ليلة ، حين قفل من الطائف ، فلما
تبين لهم أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) غير راد إليهم إلا إحدى الطائفتين ، قالوا : فإنا نختار
سبينا ، فقام رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) في المسلمين ، فأثنى على الله بما هو أهله ، ثم قال :
أما بعد فإن إخوانكم هؤلاء قد جاؤونا تائبين ، وإني قد رأيت أن أرد إليهم
سبيهم ، فمن أحب فعلم أن يطيب بذلك فليفعل ، ومن أحب أن يكون منكم
على حظه حتى نعطيه إياه من أول ما يفئ الله علينا فليفعل ، فقال الناس : قد
طيبنا ذلك لرسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : إنا لا ندري من أذن منكم في
ذلك ممن لم يأذن ، فارجعوا حتى يرفع إلينا عرفاؤكم أمركم ، فرجع الناس ،
فكلمهم عرفاؤهم ، ثم رجعوا إلى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، فأخبروه أنهم قد طيبوا
وأذنوا " .
أخرجه البخاري ( 2 / 62 - 63 و 122 و 134 و 139 - 140 و 283
و 287 - 288 و 3 / 148 و 4 / 365 ) وأحمد ( 4 - 326 - 327 ) وكذا أبو داود
( 2693 ) والبيهقي ( 9 / 64 ) .
وله شاهد من حديث محمد بن إسحاق عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن
جده نحوه .
إرواء الغليل — صفحة 36
مساهمون: زهير الشاويش
ص٣٦