إلى الله ورسوله ، ولا تنقطع الهجرة ما تقبلت التوبة ، ولا تزال التوبة مقبولة حتى
تطلع الشمس من الغرب ، فإذا طلعت طبع على كل قلب بما فيه ، وكفى الناس
العمل " .
قلت : وهذا إسناد شامي حسن ، رجاله كلهم ثقات ، وفي ضمضم بن
زرعة كلام يسير . وابن السعدي اسمه عبد الله واسم أبيه وقدان صحابي
معروف ، ولحديثه طريق أخرى عنه أخرجها النسائي ، وبعضها ابن حبان
( 1579 ) والبيهقي وأحمد ( 5 / 270 ) .
وله عنده ( 4 / 62 ، 5 / 363 ، 375 ) طريقان آخران عن رجل من
أصحاب النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، والظاهر أنه ابن السعدي نفسه .
وأحدهما إسناده صحيح .
1209 - ( حديث : " لا هجرة بعد الفتح " )
صحيح . وقد مضى تخريجه برقم ( 1187 ) .
1210 - حديث " نهى عن قتل النساء والصبيان " رواه الجماعة
إلا النسائي .
صحيح . أخرجه البخاري ( 2 / 251 ) ومسلم ( 5 / 144 ) وأبو داود
( 2668 ) والترمذي ( 1 / 297 ) وابن ماجة ( 2841 ) ، فهؤلاء هم الجماعة
إلا النسائي ولكن هذا أخرجه في " السنن الكبرى " ( من 42 / 1 ) ، ومالك
أيضا ( 1 / 447 / 9 ) وعنه ابن حبان ( 1657 ) والدارمي ( 2 / 222 - 223 )
والطحاوي في " شرح معاني الآثار " ( 2 / 126 ) وابن الجارود ( 1043 )
والبيهقي ( 9 / 77 ) وأحمد ( 2 / 22 ، 23 ، 76 ، 91 ) من طرق عن نافع أن
عبد الله بن عمر أخبره :
" أن امرأة وجدت في بعض مغازي النبي ( صلى الله عليه وسلم ) مقتولة ، فأنكر رسول
الله ( صلى الله عليه وسلم ) قتل النساء والصبيان " . وفي رواية " فنهى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) عن
قتل . . . " .
إرواء الغليل — صفحة 34
مساهمون: زهير الشاويش
ص٣٤