تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إرواء الغليل — صفحة 98

مساهمون:

ص٩٨
وابن خزيمة ( 2046 - 2048 ) والبيهقي ( 4 / 252 ) من طرق عن يحيى بن سعيد عن أبي سلمة قال : سمعت عائشة تقول : فذكره . وزاد مسلم : ( الشغل من رسول الله ( ص ) ، أو برسول الله ( ص ) ) وفى رواية له : ( وذلك لمكان رسول الله ( ص ) ) . وهي عند البخاري من قول يحيى بن سعيد ، فهي مدرجة ويؤيده رواية أخرى لمسلم بلفظ : . ( فظننت أن ذلك لمكانها من النبي ( ص ) ، يحيى يقوله ) . ثم أخرجه مسلم وابن الجارود ( 400 ) من طريق محمد بن إبراهيم عن أبي سلمة به دون الزيادة بلفظ : . ( إن كانت إحدانا لتفطر في زمان رسول الله ( ص ) ، فما نقدر على أن نقضيه مع رسول الله ( ص ) حتى يأتي شعبان ) . وله طريق أخرى عنها بلفظ : ( ما كنت أقضى ما يكون علي من رمضان الا في شعبان ، حتى توفي رسول الله ( ص ) ) . أخرجه الترمذي ( 1 / 150 ) وابن خزيمة ( 2049 - 2051 ) والطيالسي ( رقم 1509 ) وأحمد ( 6 / 124 ، 131 ، 179 ) عن إسماعيل السدي عن عبد الله البهي عنها ) وقال الترمذي : ( هذا حديث حسن صحيح ) . 945 - ( حديث عبد الله بن عمرو قال : قال رسول الله ( ص ) : ( أحب الصيام إلى الله تعالى صيام داود كان يصوم يوما ويفطر يوما ) متفق عليه ) . ص 228 صحيح . أخرجه البخاري ( 1 / 286 - طبع أوروبا ) ومسلم ( 3 / 165 ) وكذا أبو داود ( 2448 ) والنسائي ( 1 / 321 ) والدارمي