تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إرواء الغليل — صفحة 39

مساهمون:

ص٣٩
ابن حبان في ( التابعين ) من ( الثقات ) كما في ( التهذيب ) ومع ذلك فلم يوثقه في ( التقريب ) ، وإنما قال : ( مقبول ) . يعني عند المتابعة ، كما نص عليه في المقدمة ، وبما أن الطريقين اللذين قبله ضعيفان جدا ، لا يستشهد بهما ، فيبقى حديثه ضعيفا لينا . ومع ذلك صحح حديثهم جميعا ، ولا أدري كيف تأثرت بهم في تعليقي على ( صحيح ابن خزيمة ) فسبقهم فيه ، مع أنني استغربت ذلك منهم في المصدر المشار إليه وبينت أنه صحاب للفطر عن الحديثين مع عدم وجود شاهد له يعتبر . وفي الباب حديث أنس من فعله ( ص ) وهو في الكتاب الاخر . 920 - ( عن ابن عمر مرفوعا كان إذا أفطر قال : ( ذهب الظمأ وابتلت العروق وثبت ( 1 ) الاجر إن شاء الله رواه الدارقطني ) . ص 221 . حسن . أخرجه أبو داود ( 2357 ) والنسائي في ( السنن الكبرى ) ( ق 66 / 1 ) وعنه ابن السني ( 472 ) والدارقطني ( 240 ) والحاكم ( 1 / 422 ) والبيهقي ( 4 / 239 ) من طريق علي بن حسن بن شقيق : أخبرني الحسين بن واقد : ثنا مروان بن سالم المقفع قال : رأيت ابن عمر يقبض على لحيته ، فيقطع ما زاد على الكف ، وقال : ( كان رسول الله ( ص ) إذا أفطر . . . ) الحديث مثله . وقال الدارقطني ( تفرد به الحسين بن واقد ، وإسناده حسن ) . وهو كما قال ، وأقره الحافظ في ( التلخيص ) . فان الحسين هذا وإن أخرج له مسلم ، فقد قال الحافظ في ( التقريب ) :
هامش
( 1 ) الأصل ( ووجب ) والتصحيح من عند الذين أخرجوا الحديث و ( المغني ) .
إرواء الغليل — صفحة 39 | زهير الشاويش / محمد ناصر الدين الألباني