تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إرواء الغليل — صفحة 33

مساهمون:

ص٣٣
( هذه الأمة ) . وإسناده صحيح على شرط مسلم . وهو عند الشيخين والترمذي والدارمي والفريابي ( 59 / 1 ) وابن ماجة والبيهقي وأحمد ( 5 / 331 و 334 و 336 و 337 و 339 ) بلفظ : ( لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر ) . وأورده ابن القيم رحمه الله في ( زاد المعاد ) بلفظ أبي نعيم المتقدم ، وبلفظ : ( لا تزال أمتي على الفطرة . . . ) . ولم أره بهذا اللفظ في التعجيل بالفطر ، وإنما جاء في صلاة المغرب بلفظ : ( لا تزال أمتي على الفطرة ما لم يؤخروا المغرب إلى اشتباك النجوم ) أخرجه أبو داود والحاكم وأحمد بسند جيد ، فلعل ابن القيم اشتبه عليه بهذا . 918 - حديث أبي هريرة مرفوعا : ( إذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث يومئذ ولا يصخب فإن شاتمه أحد أو قاتله فليقل أنى امرؤ صائم ) . متفق عليه . ص 220 صحيح . وقد جاء من طرق عن أبي هريرة رضي الله عنه : الأولى ، عن ابن جريج أخبرني عطاء عن أبي صالح الزيات أنه سمع أبا هريرة يقول : قال رسول الله ( ص ) : ( كل عمل ابن آدم ( 1 ) ، له ، إلا الصيام ، فإنه لي وأنا أجزي به ، والصيام جنة ، وإذا كان يوم صوم . . . الخ ، والذي نفس محمد بيده لخلوف فم
هامش
( 1 ) أشكل على بعض أهل العلم ، وتفسيره في حديث أبي صالح عن أبي مرفوعا : كل عمل ابن آدم لحسنة عشر أمثالها إلى سبع مائة ضعف ، قال الله تعالى : ، إلا الصوم فإنه لي . . رواه مسلم . وفي حديث . . عنه بلفظ ( كل حسنة يعملها ابن آدم فله عشر أمثالها إلا الصيام ) رواه النسائي بسند صحيح .