تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إرواء الغليل — صفحة 305

مساهمون:

ص٣٠٥
وله شواهد ، منها عن ابن عباس قال : ( قدم النبي ( ص ) مكة ، فطاف سبعا ، وسعى بين الصفا والمروة ولم يقرب الكعبة بعد طوافه بها حتى رجع من عرفة ) . أخرجه البخاري ( 1 / 410 ) . 1105 - ( حديث ( خذوا عني مناسككم ) ) . ص 263 صحيح . وتقدم ( 1075 ) . 1106 - ( حديث ( الحجر من البيت ) متفق عليه ) . ص 264 صحيح . وهو من حديث عائشة رضي الله عنها ، وله طرق : الأولى : عن الأسود بن يزيد عنها قالت : ( سألت النبي ( ص ) عن الجدر أمن البيت هو ؟ قال : نعم ، قلت : فما لهم لم يدخلوه في البيت ؟ قال : إن قومك قصرت بهم النفقة ، قلت : فما شأن بابه مرتفعا ؟ قال : فعل ذلك قومك ليدخلوا من شاؤوا ، ويمنعوا من شاؤوا ، ولولا أن قومك حديث عهدهم بالجاهلية ، فأخاف أن تنكر قلوبهم [ لنظرت ] أن أدخل الجدر في البيت ، وأن ألصق بابه بالأرض ) . أخرجه البخاري ( 1 / 400 - 401 ، 4 / 412 ) ومسلم ( 4 / 100 ) وأبو نعيم في ( المستخرج ) ( 20 / 175 / 1 ) والدارمي ( 2 / 54 ) وابن ماجة ( 2955 ) وقال : ( البيت ) بدل ( الجدر ) والطحاوي ( 1 / 395 ) والبيهقي ( 5 / 89 ) . الثانية : عن عبد الله بن الزبير قال : حدثتني خالتي عائشة أن رسول الله ( ص ) قال لها : ( لولا أن قومك حديث عهد بشرك أو بجاهلية ، لهدمت الكعبة فألزقتها
إرواء الغليل — صفحة 305 | زهير الشاويش / محمد ناصر الدين الألباني