تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إرواء الغليل — صفحة 249

مساهمون:

ص٢٤٩
صيده ، ولا يلتقط إلا من عرفها ، ولا يختلى خلاها ، فقال العباس : يا رسول الله الا الإذخر فإنه لقينهم ولبيوتهم ، فقال : الا الإذخر ) ، وله طريق أخرى عن ابن عباس يرويه عكرمة عنه مختصرا : ( إن الله عز وجل حرم مكة ، فلم تحل لاحد قبلي ، ولا تحل لاحد بعدي ، وإنها أحلت لي ساعة من نهار ، لا يختلى خلاها ، ولا يعضد شجرها ، ولا ينفر صيدها ، ولا يلتقط لقطتها الا لمعرف ، فقال العباس يا رسول الله إلا الإذخر لصاغتنا وبيوتنا ، قال ( الا الإذخر ) . أخرجه البخاري ( 1 / 338 ) والبيهقي . وله شاهد من حديث أبي هريرة نحو حديث طاوس عن ابن عباس إلا أنه قال : قبورنا وبيوتنا ، وزاد فيه : ( ومن قتل له قتيل فهو بخير النظرين ، إما أن يفدى ، وإما أن يقتل ) . وزاد في آخره : ( فقام أبو شاه - رجل من اليمن - فقال : كتبوا لي يا رسول الله ، فقال رسول الله ( ص ) : اكتبوا لأبي شاة ) . أخرجه البخاري ( 1 / 40 - 41 ) ومسلم ( 4 / 110 ) وأبو داود ( 2017 ) وأبو نعيم والبيهقي وأحمد ( 2 / 238 ) من طرق عن يحيى بن أبي كثير قال حدثني أبو سلمة ثنا أبو هريرة . وقال أبو عبد الرحمن عبد الله بن الإمام أحمد : ( ليس يروى في كتابة الحديث شئ أصح من هذا الحديث ، لان النبي ( ص ) أمرهم قال : ( اكتبوا لأبي شاة ) ما سمع النبي ( ص ) ، : خطبته ) . وللحديث شاهد مختصر من حديث صفية بنت شيبة سمعت النبي ( ص ) يخطب عام الفتح : فذكرته . أخرجه ابن ماجة ( 3109 ) بسند جيد ، وعلقه البخاري بصيغة