تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إرواء الغليل — صفحة 174

مساهمون:

ص١٧٤
باب الاحرام 996 - ( حديث ابن عباس قال : ( وقت رسول الله ( ص ) : لأهل المدينة ذا الحليفة ، ولأهل الشام الجحفة ولأهل نجد قرن ، ولأهل اليمن يلملم ، هن لهن ، ولمن أتى عليهن من غير أهلهن ممن يريد الحج والعمرة ، ومن كان دون ذلك ، فمهله من أهله ، وكذلك حتى أهل مكة يهلون منها ) متفق عليه ) . ص 241 صحيح . أخرجه البخاري ( 1 / 386 ، 387 ، 387 - 388 ) ومسلم ( 4 / 5 ، 6 ) وكذا أبو داود ( 1738 ) والنسائي ( 2 / 6 ، 7 ) والدارمي ( 2 / 30 ) والطحاوي ( 1 / 359 ) وابن الجارود ( 413 ) والدارقطني ( 263 ) وأبو نعيم في ( المستخرج ) ( 19 / 132 / 1 ) والبيهقي ( 5 / 29 ) والطيالسي ( 2606 ) وأحمد ( 1 / 238 ، 249 ، 252 ، 332 ، 339 ) من طريق طاوس عنه . زاد الطحاوي من طريق عمرو وهو ابن دينار : ولا تحسبن فينا أحدا أصدق لهجة من طاوس . 997 - ( قول عمر : ( انظروا حذوها من قديد - وفي لفظ - من طريقكم ) رواه البخاري ) . صحيح . أخرجه البخاري ( 1 / 388 ) وكذا البيهقي ( 5 / 27 ) عن عبد الله بن عمر قال : ( لما فتح هذان المصران ( يعني البصرة والكوفة ) أتوا عمر ، فقالوا : يا أمير المؤمنين : ان رسول الله ( ص ) حد لأهل نجد قرنا وهو جور عن طريقنا وإنا