تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إرواء الغليل — صفحة 161

مساهمون:

ص١٦١
وعلي بن العباس ثقتان ، والصواب عن قتادة عن الحسن عن النبي ( ص ) مرسلا ، وأما رفعه عن أنس فهو وهم ، هكذا قال شيخنا ) . وقال الحافظ في ( التلخيص ) ( 202 ) بعد أن ذكر خلاصة كلام البيهقي في ترجيح المرسل علي الموصول : ( وسنده صحيح إلى الحسن ، وقد رواه الحاكم من حديث حماد بن سلمة عن قتادة عن أنس أيضا ، إلا أن الراوي عن حماد هو أبو قتادة عبد الله ابن واقد الحراني ، وقد قال أبو حاتم : هو منكر الحديث ) . وقال في ( التقريب ) . ( هو متروك ، وكان يدلس ) . قلت : فلا قيمة لهذه المتابعة حينئذ فالعجب من الذهبي كيف وافق الحاكم على تصحيح اسناده وعلى شرط مسلم ؟ ! وهو ليس من رجاله ! ويتبين أن الصواب في هذا الاسناد أنه عن قتادة عن الحسن مرسلا كما قال البيهقي ثم ابن عبد الهادي عن شيخه وهو ابن تيمية ، أو الحافظ المزي ، والأول أقرب . وقد أخرجه أبو بكر القطيعي في ( كتاب المناسك عن سعيد بن أبي عروبة ) ( 1 / 157 / 2 ) قال : نا عبد الأعلى قال : نا سعيد عن قتادة عن الحسن به . وعبد الأعلى هذا هو ابن عبد الأعلى بن محمد السامي البصري ثقة محتج به في ( الصحيحين ) وقد قال : ( فرغت من حاجتي من سعيد يعني ابن أبي عروبة قبل الطاعون ) قال الحافظ في ( التهذيب ) : ( يعنى أنه سمع منه قبل الاختلاط ) . قلت : وهذا من المرجحات لرواية الارسال لان ابن أبي زائدة وهو يحيي ابن زكريا بن أبي زائدة الذي وصله لا ندري سمع منه قبل الاختلاط أو بعده .