تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إرواء الغليل — صفحة 159

مساهمون:

ص١٥٩
( وقال أبو محمد بن حزم : رواته ثقات ، وقال البيهقي : تفرد برفعه محمد بن المنهال عن يزيد بن زريع . قلت : لم يتفرد ، بل تابعه عليه ثقتان كما ذكرته في ( الأصل ) ) . يعني ( البدر المنير ) ولم أقف عليه ، لنتعرف على الثقة الاخر ، وأما الثقة الأول فهو فيما يبدو حارث بن سريج المتقدم وهو مختلف فيه فقد وثقه ابن معين وابن حبان والأزدي وضعفه آخرون منهم ابن معين في رواية . وخلاصته : أن الحديث صحيح الاسناد مرفوعا ، وموقوفا ، وللمرفوع شواهد ومتابعات يتقوى بها . ( تنبيه ) من التخريج السابق يتبين للباحث المتأمل أن عزو المصنف لهذا الحديث عن ابن عباس للشافعي والطيالسي لا يخلو من شئ ، فإن الأول منهما ، إنما أخرجه موقوفا ، والاخر لم يخرجه عنه أصلا ، وإنما رواه عن جابر رضي الله عنهما . 987 - ( قال ابن عباس : إذا أعتق العبد بعرفة أجزأه حجه ) . لم أقف على سنده ، وقد أورده ابن قدامة في ( المغني ) ( 3 / 248 ) هكذا : ( قال أحمد : قال طاوس عن ابن عباس : إذا أعتق العبد بعرفة أجزأت عنه حجته ) . فالظاهر أنه صحيح عند أحمد لجزمه به . وروى أبو بكر القطيعي في ( كتاب المناسك عن سعيد بن أبي عروبة ) ( 159 / 1 ) باسناد صحيح عن قتادة وعن عطاءه أنهما قالا : ( إذا أعتق المملوك أو احتلم الغلام عشية عرفة فشهد الموقف أجزأ عنهما ) . ثم وقفت على سنده ، فقال الإمام أحمد في ( مسائل ابنه عبد الله )