تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إرواء الغليل — صفحة 154

مساهمون:

ص١٥٤
إني أسلمت ، وأنا حريص على الجهاد ، واني وجدت الحج والعمرة مكتوبين علي ، فأتيت هريم بن عبد الله فقلت : يا هناه إني وجدت الحج والعمرة مكتوبين علي ، فقال : اجمعهما ، ثم اذبح ما استيسر من الهدي ، فأهللت بهما ، فلما أتينا العذيب لقيني سلمان بن ربيعة وزيد بن صوحان ، فقال أحدهما للاخر : ما هذا بأفقه من بعيره ، فقال عمر : هديت لسنة نبيك ) . ثم رواه النسائي من طريق زائدة عن منصور عن شفيق قال : أنبأنا الصبي فذكر مثله . قلت : وهذا سند صحيح . وأخرجه ابن ماجة ( 2970 ) والطحاوي ( 1 / 374 ) وابن حبان ( 985 ) والبيهقي ( 4 / 352 و 5 / 16 ) وأحمد ( 1 / 14 و 25 و 34 و 37 و 53 ) من طرق عن أبي وائل به نحوه موضع الشاهد منه وهو قوله : ( وإني وجدت الحج والعمرة مكتوبين ) . وزاد ابن ماجة وابن حبان وأحمد في رواية : ( فأتيت عمر بن الخطاب - وهو بمني - فذكرت ذلك له ، فأقبل عليهما فلامهما ، وأقبل علي فقال : هديت لسنة نبيك ( ص ) مرتين ) . وليس عند ابن ماجة ( مرتين ) ، وقوله : ( وهو بمنى ) عند ابن حبان فقط . ويخالفه ما عند الطحاوي بلفظ : ( فقدمت المدينة ) . وإسناده أصح من سند ابن حبان فإن في سند هذا أبا خليفة الفضل بن الحباب وهو ثقة ، لكن له أخطاء فراجع ( لسان الميزان ) . 984 - ( حديث ( رفع القلم عن ثلاثة ) ) . ص 237 صحيح وتقدم برقم ( 297 )
إرواء الغليل — صفحة 154 | زهير الشاويش / محمد ناصر الدين الألباني