تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إرواء الغليل — صفحة 139

مساهمون:

ص١٣٩
كتاب الاعتكاف 966 - ( حديث عائشة : ( كان رسول الله ( ص ) يعتكف العشر الأواخر من رمضان حتى توفاه الله ثم اعتكف أزواجه من بعده ) متفق عليه ) . ص 232 صحيح . أخرج البخاري ( 4 / 236 - فتح ) ومسلم ( 3 / 175 ) وكذا أبو داود ( 2262 ) والبيهقي ( 4 / 315 ، 320 ) وأحمد ( 6 / 92 ) من طرق عن الليث عن عقيل عن الزهري عن عروة عنها . وزاد البيهقي : ( والسنة في المعتكف ألا يخرج الا للحاجة التي لابد منها ، ولا يعود مريضا ، ولا يمس امرأة ، ولا يباشرها ، ولا اعتكاف الا في مسجد جماعة ، والسنة فيمن اعتكف أن يصوم ) . قلت : وإسناده صحيح . وأخرج أبو داود هذه الزيادة مفصولة عن الحديث ( 2473 ) من طريق عبد الرحمن بن إسحاق عن الزهري به . قلت : وهذا إسناد جيد ، وهو على شرط مسلم . ثم رأيت الدارقطني أخرجها مع الحديث ( 247 - 248 ، 248 ) من طريق ابن جريج : أخبرني الزهري عن الاعتكاف ، وكيف سنته عن سعيد بن المسيب وعروة بن الزبير عن عائشة به . وأعل الزيادة بقوله : ( يقال : إن قوله : وإن السنة للمعتكف . . إلى آخره ، ليس من قول