تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إرواء الغليل — صفحة 73

مساهمون:

ص٧٣
وقد تبين لي أخيرا أن هذا القول هو الصواب ، ذلك لأن أبا شعيب الحراني - واسمه عبد الله بن الحسن ابن أحمد - وإن وثقه الدارقطني وغيره ، فقد قال فيه ابن حبان : ( يخطئ ويهم ) كما في ( لسان الميزان ) . قلت : فمثله لا يحتمل تفرده ومخالفته للجماعة الذين رووا عن أيوب مرسلا . وفي الباب عن أبي قلابة الجرمي قال : حدثني عشرة من أصحاب رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) عن صلاة رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) في قيامه وركوعه وسجوده بنحو من صلاة أمير المؤمنين يعني عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه ، قال سليمان : فرمقت عمر في صلاته فكان بصره إلى موضع سجوده ، وذكر باقي الحديث . أخرجه البيهقي وابن عساكر في تاريخه ( 7 / 302 / 2 ) من طريق صدفة بن عبد الله عن سليمان بن عبد الله الخولاني قال : سمعت أبا قلابة . . . وقال البيهقي : ( وليس بالقوي ) . قلت : وعلته صدقة هذا وهو أبو معاوية السمين ، قال الحافظ في ( التقريب ) : ( ضعيف ) . وفي معناه حديث عائشة قالت : ( دخل رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) الكعبة ، وما خلف بصره موضع سجوده حتى خرج منها . أخرجه الحاكم ( 1 / 479 ) وعنه البيهقي ( 5 / 158 ) وقال الحاكم : ( صحيح على شرط الشيخين ) . ووافقه الذهبي وهو كما قالا . 355 - ( حديث ابن مسعود في المراوحة بين القدمين وهو قائم ) ص 92 . ضعيف رواه النسائي ( 1 / 142 ) وابن أبي شيبة ( 2 / 92 / 2 ) والبيهقي