تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إرواء الغليل — صفحة 71

مساهمون:

ص٧١
عن طاوس قال : ( كان رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يضع يده اليمنى على يده اليسرى ، ثم يشد بينهما على صدره وهو في الصلاة ( رواه أبو داود ( 759 ) بإسناد صحيح عنه وهو وإن كان مرسلا فهو حجة عند جميع العلماء على اختلاف مذاهبهم في المرسل ، لأنه صحيح السند إلى المرسل ، وقد جاء موصولا من طرق كما أشرنا إليه آنفا فكان حجة عند الجميع ، وأسعد الناس بهذه السنة الصحيحة الأمام إسحاق ابن راهويه ، فقد ذكر المروزي في ( المسائل ) ( ص 222 ) : ( كان إسحاق يوتر بنا . . . ويرفع يديه في القنوت ويقنت قبل الركوع ، ويضع يديه على ثدييه ، أو تحت الثديين ) . 354 - ( روى ابن سيرين : ( أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) كان يقلب بصره في السماء فنزلت هذه الآية ( والذين هم في صلاتهم خاشعون ) فطأطأ رأسه ) رواه أحمد في الناسخ والمنسوخ وسعيد بن منصور في سننه ( بنحوه وزاد فيه : ( وكان يستحبون للرجل أن لا يجاوز بصره مصلاه ) وهو مرسل ) ص 92 . ضعيف أخرجه ابن أبي شيبة ( 2 / 32 / 1 ) والبيهقي ( 2 / 283 ) والحازمي في ( الاعتبار ) ( ص 60 ) من طريقين عن عبد الله عن عون عن محمد قال : كان رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) إذا صلى رفع رأسه إلى السماء ، تدور عيناه ينظر ههنا وههنا ، فأنزل الله عز وجل ( قد أفلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون ) فطأطأ رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) رأسه ونكس في الأرض ) . ثم رواه من طريق محمد بن يونس ثنا سعيد أبو زيد الأنصاري عن أبي عون عن ابن سيرين عن أبي هريرة موصولا ، وقال : ( والصحيح هو المرسل ) . وتعقبه ابن التركماني بقوله :
إرواء الغليل — صفحة 71 | زهير الشاويش / محمد ناصر الدين الألباني