تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إرواء الغليل — صفحة 68

مساهمون:

ص٦٨
( 2 / 185 ) بعد أن ساقه من طريق النسائي : ( وهو أصح ما وقفت عليه من الأحاديث في الرفع في السجود ) . وله شاهد من حديث أنس بلفظ : ( أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) كان يرفع يديه في الركوع والسجود . رواه ابن أبي شيبة ( 1 / 91 / 1 ) بإسناد صحيح . ( 352 ) - ( حديث وائل بن حجر وفيه : ثم وضع اليمنى على اليسرى رواه أحمد ومسلم ) ص 92 . صحيح رواه أحمد ( 4 / 317 - 318 ) ومسلم ( 2 / 13 ) وكذا أبو عوانة ( 2 / 97 ) عن عبد الجبار بن وائل عن علقمة بن وائل ومولى لهم إنهما حدثاه عن أبيه وائل بن حجرة : ( أنه رأى النبي ( صلى الله عليه وسلم ) رفع يديه حين دخل في الصلاة وكبر - وصف حمام حيال أذنيه ) ثم التحف بثوبه ثم وضع يده اليمنى على اليسرى ، فلما أراد أن يركع اخرج يديه من الثوب ثم رفعهما ، ثم كبر فركع ، فلما قال : سمع الله لمن حمده رفع يديه ، فلما سجد سجد بين كفيه ) . وله طريق أخرى عن عاصم بن كليب : أخبرني أبي أن وائل بن حجر الحضرمي أخبره قال : ( قلت : لأنظرن إلى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) كيف يصلي ، قال : فنظرت إليه قام فكبر ورفع يديه حتى حاذتا أذنيه ، ثم وضع يده اليمنى على ظهر كفه اليسرى والرسغ والساعد ، ثم قال : لما أراد أن يركع رفع يديه مثلها ، ووضع يديه على ركبتيه ، ثم رفع رأسه فرفع يديه مثلها ثم سجد فجل كفيه ، بحذاء أذنيه ثم قعد ، فافترش رجله اليسرى ، فوضع كفه اليسرى على فخذه ، وركبته اليسرى ، وجعل حد مرفقه الأيمن على فخذه وركبته اليسرى ، ثم قبض بين أصابعه فحلق حلقة ، ثم رفع