تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إرواء الغليل — صفحة 340

مساهمون:

ص٣٤٠
( أذن ابن عمر في ليله باردة بفجنان ( 1 ) ثم قال : صلوا في رحالكم ، وأخبرنا أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) كان يأمر مؤذنا يؤذن ، ثم يقول على أثره : ألا صلوا في الرحال ، في الليلة البارحة أو المطيرة في السفر ) . وأخرجه مالك ( 1 / 73 / 10 ) عن نافع به ، إلا أنه لم يذكر السفر ، وهو رواية البخاري ( 1 / 173 ) ومسلم وأبي عوانة وأبي داود ( 1063 ) والنسائي ( 1 / 107 ) والبيهقي وأحمد ( 2 / 63 ) كلهم عن مالك به . وقد تابعه أيوب عن نافع به . لم يذكر السفر أيضا . أخرجه ابن ماجة ( 937 ) وأحمد ( 2 / 10 ) عن ابن عيينة عن أيوب . وأخرجه أبو داود عن حماد بن زيد ثنا أيوب به . لكن أخرجه هو عن إسماعيل - وهو ابن علية - والبيهقي عن شعبة كلاهما عن أيوب به ، بذكر السفر . وكذا رواه حماد بن سلمة عن أيوب . كما قال أبو داود . وهذا هو الأرجح لأسباب : أولا : أنها زيادة من بعض الثقات ، وهي مقبولة . ثانيا : أنها موافقة لرواية عبيد الله عن نافع في اثباتها عند الشيخين وغيرهما ، ولم يختلف عليه فيها . ثالثا : أن لها شاهدا من حديث جابر قال : ( خرجنا مع رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) في سفر ، فمطرنا ، فقال : ليصل من شاء منكم في رحله ) . أخرجه مسلم وأبو عوانة في صحيحيهما وأبو داود ( 1065 ) والطيالسي ( 1736 ) وعنه الترمذي ( 2 / 263 ) وأحمد ( 3 / 312 و 327 و 397 ) من طريق أبي الزبير عنه . وقال الترمذي :
هامش
( 1 ) موضع أو جبل بين مكة والمدينة ، بينه وبين مكة خمسة وعشرون ميلا ( فتح )