تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إرواء الغليل — صفحة 342

مساهمون:

ص٣٤٢
المليح به . إلا أنه قال ( يوم الحديبية ) . أخرجه ابن ماجة ( 936 ) وأحمد والحاكم ( 1 / 293 ) وقال : ( صحيح الإسناد ) . ووافقه الذهبي ، وهو كما قالا ، وصححه الحافظ أيضا في ( الفتح ) ( 2 / 94 ) . وأخرجه ابن أبي شيبة من هذا الوجه إلا أنه قال : ( علم الحديبية أو حنين ) على الشك ، ولعل الأرجح ( حنين ) لموافقتها لرواية سمرة . والله أعلم . وبعد ، فإن هذا كله لا ينفي أن تكون مثل هذه القصة وقعت في الإبانة أيضا ، بل لعل هذا هو الأقرب فقد قال الإمام أحمد ( 4 / 320 ) ثنا علي بن عياش ثنا إسماعيل بن عياش قال : حدثني يحيى بن سعيد قال أخبرني محمد بن يحيى بن حبان عن نعيم بن النحام قال : ( نودي بالصبح في يوم بارد ) وأنا في وطر امرأتي ، فقلت : ليت المنادي قال : من قعد فلا حرج عليه ، فنادى منادي النبي ( صلى الله عليه وسلم ) في آخر آذانه : ومن قعد فلا حرج عليه ) . قلت : وهذا إسناد رجاله ثقات ، لولا أن إسماعيل بن عياش قد ضعف في روايته عن الحجازيين ( وهذه منها ، لكن رواه الطبراني من طريق آخر رجالها رجال الصحيح كما قال الهيثمي ( 2 / 47 ) ، فالحديث به قوي ، وقد أخرجه أحمد من طريق أخرى : ثنا عبد الرزاق أنا معمر عن عبيد بن عمير عن شيخ سماه عن نعيم بن النحام به نحوه . وهذا رجاله ثقات غير الشيخ الذي لم يسمه ، ولعله قد سمى في طريق أخرى لدى عبد الرزاق وتبين أنه ثقة ، فقد عزاه الحافظ في ( الفتح ) ( 2 / 81 ) لعبد الرزاق بإسناد صحيح عن نعيم بن النحام به نحوه . والله أعلم . 554 - ( وروي في الصحيحين عن ابن عباس : ( في يوم مطير ) ، وفي رواية لمسلم : ( وكان يوم جمعة ) ) . ص 131