تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إرواء الغليل — صفحة 338

مساهمون:

ص٣٣٨
كذا في ( الأحكام الكبرى ) لعبد الحق الأشبيلي ( ق 33 / 1 ) وقال : ( وحسبك بهذا الإسناد صحة ) . وأقره ابن التركماني في ( الجوهر النقي ) وصححه ابن حزم أيضا ( 4 / 191 ) وقد رواه قبل صفحة من طريق القاسم ، وأخرجه البيهقي ( 3 / 174 ) والخطيب في تاريخه ( 6 / 285 ) من طرق أخرى عن إسماعيل بن إسحاق به . وقال الخطيب : ( قال لنا أبو بكر البرقاني : تفرد به إسماعيل بن إسحاق عن سليمان بن حرب ) . قلت : وهما إمامان ثقتان حافظان ، فلا يضر تفردهما به ، على أني قد وجدت لإسماعيل متابعا عليه ، فقال الطبراني ( 3 / 158 / 1 ) : حدثنا أحمد بن عمر والقطراني نا سليمان بن حرب به ، إلا أنه أوقفه ، قال الطبراني عقبه : ( هكذا رواه القطراني عن سليمان بن حرب موقوفا ، ورواه إسماعيل بن إسحاق القاضي عن سليمان بن حرب مرفوعا ) . قلت : وهذا أصح ، لأن الرفع زيادة من ثقة ، مع أن مخالفه وهو القطراني هذا لم أعرفه ، فمثله لا يقرن بمثل إسماعيل القاصي ، فضلا عن أن يرجح عليه . وللقاضي فيه إسناد آخر فقال الدينوري في ( المنتقى من المجالسة ) ( ق 283 / 1 ) : حدثنا إسماعيل يعني ابن إسحاق القاضي : حدثنا أحمد بن عبد الله ابن يونس حدثنا أبو بكر بن عياش عن أبي حصين عن أبي بردة عن أبيه مرفوعا بلفظ : ( من سمع النداء فارغا صحيحا فلم يجب فلا صلاة له ) . وأخرجه الحاكم من طريق أخرى عن إسماعيل به ، وكذلك رواه البيهقي ( 3 / 174 ) ، وهذا سند صحيح على شرط البخاري لولا أن ابن عياش فيه ضعف من قبل حفظه ، لكن قد تابعه مسعر عند أبي نعيم في ( أخبار أصبهان ) ( 2 / 342 ) وقيس بن الربيع عند البزار كما في ( التلخيص ) فصح بذلك
إرواء الغليل — صفحة 338 | زهير الشاويش / محمد ناصر الدين الألباني