تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إرواء الغليل — صفحة 337

مساهمون:

ص٣٣٧
ضعيف كما قال المنذري وغيره . لكن له طريق أخرى عن عدي بن ثابت به بلفظ : ( من سمع النداء فلم يأته ، فلا صلاة له إلا من عذر ) . رواه ابن ماجة ( 793 ) والطبراني في ( المعجم الكبير ) ( 3 / 154 / 2 ) وعنه أبو موسى المديني في ( اللطائف من علوم المعارف ) ( 14 / 1 / 1 ) والحسن بن سفيان في ( الأربعين ) ( 68 / 1 ) والدارقطني والحاكم والبيهقي ( 3 / 174 ) من طرق عن هشيم عن شعبة عن عدي به . وقال الحاكم : ( صحيح على شرط الشيخين ) . ووافقه الذهبي ، وهو كما قالا ، وقد صرح هشيم بالتحديث عند الحاكم . وقال الحافظ في ( بلوغ المرام ) ( 2 / 27 - سبل السلام ) : ( وإسناده على شرط مسلم ، لكن رجح بعضهم وقفه ) . قلت : ولا مبرر لهذا الترجيح ، فإن الذين رفعوه جماعة الثقات تابعوا هشيما عليه ، منهم قراد واسمه عبد الرحمن بن غزوان عند الدارقطني والحاكم ، وسعيد بن عامر وأبو سليمان : داود بن الحكم عند الحاكم وقال : ( هذا حديث قد أوقفه غندر وأكثر أصحاب شعبة ، وهو صحيح على شرط الشيخين ، ولم يخرجاه ، وهشيم وقرادا أبو نوه ثقتان ، فإذا وصلاه فالقول فيه قولهما ) . ووافقه الذهبي . وقال الحافظ في ( التلخيص ) ( 123 ) : ( وإسناده صحيح ، لكن قال الحاكم وقفه غندر وأكثر أصحاب شعبة . قلت : لكن الحاكم قد أجاب عن اعلاله بالوقف في تمام كلامه كما رأيت ، فلو أن الحافظ نقله بتمامه كان أولى . هذا ولشعبة فيه إسناد آخر ، ذكره قاسم بن أصبغ في كتابه ، فقال : نا إسماعيل بن إسحاق القاضي قال : نا سليمان بن حرب نا شعبة عن حبيب بن أبي ثابت عن سعيد بن جبير عن ابن عباس أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : ( من سمع النداء فلم يجب فلا صلاة له إلا من عذر ) .